السيد ابن طاووس

386

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

بعلها عليّا ، وويل لمن يظلم ذرّيتها وشيعتها . وهو في مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 202 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 87 - 88 ) ونقله في قادتنا ( ج 4 ؛ 237 ) عن الخوارزمي بإسناده عن سلمان . وفي بشارة المصطفى ( 199 ) بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : إنّ رسول اللّه كان جالسا ذات يوم [ فجاء الحسن ثمّ الحسين ثمّ فاطمة ثمّ عليّ عليهم السّلام ، وفي كلّ ذلك يبكي النبي عندما يرى واحدا منهم ، فلمّا سئل عن ذلك عدّد ما يصيبهم من الظلم والاضطهاد ، ثمّ قال : ] كأنّي بها وقد دخل الذلّ بيتها ، وانتهكت حرمتها . . . فتكون أوّل من تلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليّ محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللّهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وأذلّ من أذلّها . . . وانظر رواية هذا الخبر في أمالي الصدوق ( 100 ) وعنه في بيت الأحزان ( 73 - 74 ) وإرشاد القلوب ( 295 ) وفرائد السمطين ( ج 2 ؛ 34 - 35 ) . وفي تفسير فرات ( 446 - 447 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام يقول : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم على فاطمة . . . قالت : يا أبه ، فما كنت أحبّ أن أرى يومك وأبقى بعدك ، قال : فقال : يا بنيّة ، لقد أخبرني جبرئيل عليه السّلام عن اللّه إنّك أوّل من يلحقني من أهل بيتي ، فالويل كلّه لمن ظلمك والفوز لمن نصرك . . . وفي تفسير القمّي ( ج 2 ؛ 196 ) عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في قوله : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً « 1 » - قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين عليه السّلام حقّه ، وأخذ حقّ فاطمة عليها السّلام وآذاها ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ، ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه . . . وفي اليقين ( 487 - 488 ) بسند عن سلمان ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وأنت تظلمين ، وعن حقّك تدفعين ، وأنت أوّل أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين ، يا فاطمة أنا سلم لمن سالمك ،

--> ( 1 ) . الأحزاب ؛ 57 .